مريم محمد خليل
في ظاهرة فنية هي الأضخم هذا الموسم، يفرض الفنان حسام الفحام نفسه كواحد من أكثر النجوم نشاطاً وتنوعاً، محطماً القواعد التقليدية للبطولة من خلال قيادته لثورة الـ “ميكرو-دراما” بمسلسل “تريند تحت التهديد”، ومشاركته في قائمة طويلة من الأعمال الدرامية والسينمائية التي تعكس نضج موهبته الأكاديمية.
سرحان الأسد.. صرخة الموهبة في وجه “الزيف”
يتصدر الفحام المشهد بشخصية “سرحان الأسد” في “تريند تحت التهديد” (إنتاج إنشوت برودكشن)، وهي شخصية سيكوباتية مركبة لعامل نظافة بقلب فنان عبقري، يرفع شعاراً صادماً: “أنا مش بكنس التراب.. أنا بكنس الفن الهابط”. العمل الذي يخرجه أحمد فرغلي يمثل أول تجربة ميكرو-دراما مصرية موجهة لجمهور السوشيال ميديا، ويهدف لإعادة الاعتبار للموهبة الحقيقية.
أرشيف فني ثري وتنوع في الأنماط الدرامية
لا يقتصر حضور الفحام على تجربة “الميكرو”، بل يمتلك سجلًا حافلاً يضم 14 عملاً متنوعاً يثبت فيها قدرته على التلون بين الأدوار الاجتماعية، التشويقية، والكوميدية، ومن أبرزها:
رأس الأفعى: حضور طاغٍ في إطار من الغموض.
روچ أسود: تجربة درامية غنية بالتفاصيل النفسية.
الكينج: دور محوري يبرز كاريزما خاصة.
لعبة وقلبت بجد: مزيج بين الإثارة والواقعية.
ن النسوة & أب ولكن: أعمال تلامس القضايا الأسرية بعمق.
الفرنساوي: بصمة فنية مختلفة ومميزة.
السوق الحرة: إبحار في كواليس التجارة والمجتمع.
قسمة العدل & للعدالة وجه آخر: أدوار تعكس الصراع القيمي والقانوني.
وننسى اللي كان & اسأل روحك: رحلات إنسانية تبحث في الماضي والذات.
اللون الأزرق: تجربة سينمائية/درامية مغايرة.
المستقبل رقمي: من “عرين الأسد” إلى “سيف هاوس”
وكشف الفحام أن طموحه لا يتوقف عند نجاحات رمضان، حيث يستعد فور انتهاء إجازة العيد لإطلاق مسلسله الجديد “سيف هاوس” (Safe House)، مؤكداً أن عصر الدراما المكثفة قد بدأ، وأن الموهبة الأكاديمية -التي يمثلها هو وزملاؤه من خريجي الدراسات المسرحية- هي التي ستقود المشهد الفني القادم.
يشارك في هذه المسيرة الفنية نخبة من المواهب المتميزة (أشرف فؤاد، شريف ذكي، جوكا، سارة أيمن، وهدير عمارة)، تحت قيادة المخرج أحمد فرغلي ومدير التصوير علي الجوهري، لتقديم وجبة فنية دسمة تليق بذوق الجمهور المصري والعربي
