مريم محمد خليل
طرح المطرب مازن فيطر أحدث أعماله الغنائية بعنوان “يا جبل”، في أغنية تحمل طابعًا إنسانيًا ورسالة مؤثرة تدعو إلى الصبر والتفاؤل والتمسك بالأمل في مواجهة صعوبات الحياة، مؤكدًا أن العمل يمثل تجربة خاصة وقريبة من قلبه لما يحمله من مشاعر صادقة ورسائل دعم لكل من يواجه تحديات الحياة.
الأغنية من كلمات سلمى رشيد، وألحان وتوزيع حسن شعبان، وتدور فكرتها حول قوة الإرادة وعدم الاستسلام لليأس، من خلال كلمات تحفز على مواجهة التحديات والثقة بأن الفرج يأتي دائمًا بعد الشدة، وأن الإنسان قادر على تجاوز المحن بالصبر والإيمان والإصرار.
وكشف مازن فيطر، لأول مرة، أن أغنية “يا جبل” تحمل معنى خاصًا بالنسبة له، حيث أهداها إلى والدته الراحلة التي اعتبرها نموذجًا للصبر والقوة والعطاء، مؤكدًا أن لقب “يا جبل” يجسد شخصيتها وقدرتها الكبيرة على تحمل الصعاب، خاصة خلال فترة مرضها الأخيرة.
وقال إن الأغنية تمثل بالنسبة له رسالة وفاء وامتنان لوالدته، التي كانت مصدر إلهام ودعم في حياته، مشيرًا إلى أن العمل خرج من القلب ويحمل مشاعر حقيقية عاشها بنفسه.
وأضاف أن الأغنية لا تقتصر على والدته الراحلة فقط، بل يهديها أيضًا إلى كل مريض وكل شخص يمر بظروف صعبة أو تحديات قاسية في حياته، متمنيًا أن تصل كلماتها إلى قلوبهم وتمنحهم جرعة من الأمل والطاقة الإيجابية والإصرار على الاستمرار.
وتحمل الأغنية العديد من الرسائل الإنسانية الملهمة، أبرزها الدعوة إلى الصبر والرضا والثقة بالله، والتأكيد على أن النجاح وتجاوز الأزمات لا يتحققان إلا بالإرادة القوية وعدم الاستسلام مهما كانت التحديات أو الصعوبات.
ويؤكد مازن فيطر من خلال “يا جبل” حرصه على تقديم أعمال تحمل مضمونًا إنسانيًا ورسائل إيجابية، إلى جانب اهتمامه بتقديم محتوى فني يلامس مشاعر الجمهور ويعبر عن قضايا وتجارب يعيشها الكثيرون.
ويُذكر أن مازن فيطر قدم خلال الفترة الماضية عددًا من الأعمال الفنية التي حققت تفاعلًا لدى الجمهور، من بينها أغنيات “فرض إجباري” و”يلا نغير المود” و”أم عظيمة جدًا”، و”نور الفوانيس”، بالإضافة إلى الدعاء الديني “أنا لبيتك نفسي أزور”، لتأتي أغنية “يا جبل” كأحدث أعماله الغنائية ذات الطابع الإنساني ورسائلها المؤثرة. 
